بمناسبة ان امتحانات الثانوية العامة على الأبواب و كده... كل سنة فى الفترة دى بفتكر تجربتى مع الثانوية العامة.. أو العامية زى ما كانت على أيامى..
تجربتى قد تبدو مريرة جدا... بس ده شىء عادى بالنسبة للسنتين الغبر دول.. اللى دخل كلية طب زيه زى اللى دخل معهد لاسلكى.. الاتنين شافوا أيام بتنجانى فى السنتين دول من حياتهم..
مرارة التجربة بدأت بعد شهرين من بدء الدراسة.. "فى ثانية ثانوى" لما قررت أغير مدرس الكيمياء "اللى اختى قفلت المادة معاه - لاحظوا صعوبة الموقف" قررت أغيره عشان مش فاهمة منه حاجة.. كمان انه كان راجل "أستغفر الله" سخييييييييييييييييفف جدا.. المهم, انى فاتحت ماما فى الموضوع, و الخبر نزل كالصاعقة طبعا.. بس الشهادة لله انها حاولت تبقى هااااااادية و متتعصبش أو تتهور.. غيرت المدرس.. المدرس اللى بعده كان مدرس فى سنتر كده.. كان مش بطال... بس مشكلته انه مكانش بيدينا واجب خالص.. و زى ما اكيد كلكوا فاكرين, الكلام ده مكانش بينفع فى الثانوية.. و طبعا لأن كل المدرسين التانيين كانوا بيدونا واجبات بكميات أكتر من كميات اللحمة الفاسدة المضبوطة عند مؤمن.. طبعا الكيميا مكانتش بتتفتح.. و كانت النتيجة انى طبعا غيرت المدرس لتالت مرة.. و التالت ده كان كويس جدا الحقيقة.. بس يا حرام ملحقش يعمل حاجة, لأنى بدأت معاه فى شهر ابريل كده أو حاجه.. و كانت النتيجة انى جبت فى الكيميا 42.. و طبعا ده ضرب المجموع فى مقتل.. بس دى مش المشكلة الوحيدة.. المشكلة الأكبر انى كنت علمى علوم.. طبعا أما جبت 92 % كل الناس قالتلى أحول.. لو مش أدبى, يبقى على الأقل علمى رياضه "حيث ان مجاميع هندسة أقل من مجاميع طب و صيدلة و الكلام ده.. بس انا مرديتش .. أصلى كنت بحب الأحياء قووووىىىىىىىىى.. و ما زلت على فكرة.. المهم انى كملت علمى علوم رغم أنف المجموع.
جيت تالتة ثانوى.. كنت مستمتعة جدا بالأحياء الحقيقة.. و الاقتصاد كمان.. و لكن "لكن اللى من النوع اللى بييجي بعدها كلام يعكنن و يعكر المزاج" و لكككككككن اتصدمت بشىء اسمه بعبع الثانوية العامة.. الفيزييياااااااءء.. كنت بذاكر الفيزيا دى و أنا عندى شبه يقين ان لو أرشميدس و نيوتن و كل الفيزيائيين الجامدين دول, عرفوا احنا بندرس نظرياتهم ازاى.. مكانوش كتبوا النظريات دى..
و مع انى كنت بذاكر الفيزيا كتيييير أوى, و حليت دليل التقويم و الحاجات دى كلها.. الا انى مكنتش مقتنعة انى لازم احفظ اكتر من 500 قانون و اثبات نظرية, و لأنى دايما بتمسك برأيى.. فمحفظتهمش.. "طبعا ماما متعرفش الكلام ده".. و كانت النتيجة الحتمية هى فشل ذريع فى الفيزيا.. 32 من 50.. و دى كانت الضربة القاضية للمجموع طبعا..
و بدأت المأساه الحقيقية بعد النتيجة.. جبت 88% فى السنتين.. و بدأت رحلة مكتب التنسيق.. رحلة مريرة هى كمان..
bakalem nafsy.. wento kaman =)
Friday, June 11, 2010
الأول :)
حاولت مرارا و تكرارا أن أمنع نفسى من انشاء مدونتى الخاصة, و ذلك لأني أؤمن بأن التجارب و الذكريات السيئة و الأليمة لا يجب توثيقها أو تدوينها.. فتقع فى طى النسيان سريعا.. و نتجاوز الامها, و نستأنف حياتنا.. و أيضا لأنى أؤمن أن الذكريات السعيدة لا تحتاج من يذكرنا بها..
و لكن و بعد أن تكاثرت على جسدى الأمراض النفسجسمية "و هى الأعراض الجسمية التى سببها الضغوط العصبية" من قولون عصبى و صداع نصفى و عدم انتظام ضربات القلب, و لأن كما قال صديقى الكاتب أحمد عليوة "أنا أفكر, اذن أنا موجوع" قررت أن ابدأ - أو بالأصح أعود - للكتابة.. و لصديقى القلم.. على أخفف من بعض الوجع المصاحب للتفكير فى أغلب الأحوال.. بغض النظر أن هذه المرة, القلم صار قلم افتراضى.. و الورقة تحولت الى شاشة الكومبيوتر.. و لكن ظنى أن الشعور المريح الذى أشعر به بعد أن أفرغ ما فى خاطرى الى الورق - أو المدونة فى هذه الحالة - سيكون هو نفسه :)
أما عن اسم المدونة, فهو نابع من أن السبب الرئيسى وراء عودتى للمدونات هو أن أدون ما أقوله لنفسى, حتى أجده متاح عندما أحتاج أن اعود له.. كما أننى شبه متأكدة أننا جميعا نتحدث الى أنفسنا.. في وقت أو اخر.. بصوت مسموع أو غير مسموع.. متيقظين أو بغير وعي, كلنا نتحدث مع أنفسنا.. و بالرغم من ذلك, فكلنا نصمت و نكف عن الحيث اذا دخل شخص ما الغرفة (: انه حقا شىء غريب :)
و لكن و بعد أن تكاثرت على جسدى الأمراض النفسجسمية "و هى الأعراض الجسمية التى سببها الضغوط العصبية" من قولون عصبى و صداع نصفى و عدم انتظام ضربات القلب, و لأن كما قال صديقى الكاتب أحمد عليوة "أنا أفكر, اذن أنا موجوع" قررت أن ابدأ - أو بالأصح أعود - للكتابة.. و لصديقى القلم.. على أخفف من بعض الوجع المصاحب للتفكير فى أغلب الأحوال.. بغض النظر أن هذه المرة, القلم صار قلم افتراضى.. و الورقة تحولت الى شاشة الكومبيوتر.. و لكن ظنى أن الشعور المريح الذى أشعر به بعد أن أفرغ ما فى خاطرى الى الورق - أو المدونة فى هذه الحالة - سيكون هو نفسه :)
أما عن اسم المدونة, فهو نابع من أن السبب الرئيسى وراء عودتى للمدونات هو أن أدون ما أقوله لنفسى, حتى أجده متاح عندما أحتاج أن اعود له.. كما أننى شبه متأكدة أننا جميعا نتحدث الى أنفسنا.. في وقت أو اخر.. بصوت مسموع أو غير مسموع.. متيقظين أو بغير وعي, كلنا نتحدث مع أنفسنا.. و بالرغم من ذلك, فكلنا نصمت و نكف عن الحيث اذا دخل شخص ما الغرفة (: انه حقا شىء غريب :)
Subscribe to:
Posts (Atom)